U3F1ZWV6ZTM4NzIxODM2NzYxX0FjdGl2YXRpb240Mzg2NjQ5ODU3ODA=
recent
أخبار ساخنة

علم طفلك وضع الأهداف و التخطيط لتحقيقها بهذه الطرق البسيطه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

علم طفلك وضع الأهداف و التخطيط لتحقيقها بهذه الطرق البسيطه

المراهقين غالبا ما يحملوا الكثير من التوتر حول مستقبلهم، فمن الممكن أن تكون قد سمعت أولادك يقولون: ليس لدي أي فكرة عما أريد القيام به في حياتي
أنا قلق من أنني لن أجد وظيفة أجني من خلالها ما يكفي من المال لمساعدة عائلتي !  وغيرها..

من الواضح أن البعض يتعامل مع التوتر بشكل مختلف عن الآخرين، نريد أن يكون لأطفالنا أهداف، للعثور على وظيفة تجعلهم متحمسين للاستيقاظ كل يوم، للعثور على شيء يضع وميض في عيونهم، لكن هذا لا يأتي دائما بسهولة.

اقرأ هذه القصة البسيطه الملهمه لفتى تغير حاله وتفكيره بعد وقوع حادثة له.

كان هذا الفتى في السادسة عشرة من العمر وكان في المدرسة الثانوية عندما توفيت والدته، على الرغم من أنه شعر "بالإنكسار" بسبب وفاتها، إلا أنه واصل الكفاح في المدرسة والرياضة وتظاهر بأنه قوي من أجل أخته.

كان هذا الفتى دائماً طالباً ورياضياً متحمساً وموجهاً نحو تحقيق الأهداف، ولكن في وقت ما بعد وفاة والدته، وبعد فترة من التفكير، شعر هذا الفتى بشعورالغرض والتخطيط الحقيقي حيث قال: "لقد أعطاني موت والدتي غرضاً أكثر أهمية إلى جانب تقدم نفسي".

رأى هذا الفتي بعيون جديدة التضحيات التي قدمها والده للعائلة، وكذلك لطف زوج والدته غير العادي، كما شعر بالدافع للعيش حياة كاملة وغنية كما توقعته والدته منه. وقال : "أريد أن أكون رياضياً أفضل، وطالباً أفضل، وشخصاً أفضل، لأن هذا ما أرادتني أمي أن أكونه".

أظهر رغبة عاليه فى أن يظهرأفضل نسخة لنفسه وأن يعيشها بكل سرور، وذلك حتى يتمكن من التفوق في الفصل، والتمييز في رياضته وأن يكون شخصاً يتمتع بنزاهة، وبينما رأى دراسته ذات مرة وسيلة لتحقيق الغاية، ينظرهذا الفتى اليوم إلى التعليم على أنه مهم لجميع جوانب حياته، وقال "لقد أدركت أن الأشياء التي أقوم بها لا يمكن أن تكون لي فقط - إنها أكبر مني".

الغرض يأتي من الاعتقاد بأن العالم بحاجة إلى تحسين وأنه يمكنك المساعدة.
قول أحد المتخصصين فى هذا المجال:
 إن الأحداث الصادمة مثل تلك التي حدثت مع هذا الفتى يمكن أن تؤدي إلى إحساس بالهدف" - لكن المأساة ليست شرطا مسبقا لتطوير نظرة هادفة.

الغرض من ذلك أمر بالغ الأهمية، لأنه مرتبط بالتفاني والطاقة والمرونة "الهدف هو الحافز الأول على المدى الطويل في الحياة" ، على عكس العاطفة أو الطموح، اللذين يركزان على الذات، فإن الغرض يمس احتياجات العالم ككل، ولكن كلنا نجزم على أنها كلها صفات إن تمسك بها أبنائنا فأعلم أنه وضع قدمه على الطريق الصحيح وفى طريقه للنجاح الدائم.


نعلم أيضاً أنه قد يكون من المزعج أن ترى طفلك يشعر بالعجز الشديد عن الرغبة في معرفة كيفية إحداث تغيير أو تحديد أهدافه أو غرضه من الحياه.
لا تقلق، أيها الآباء المحبون ، نحن هنا من خلال موقعنا موقع الفكر الناجح فإننا متخصصون في تمكين الأطفال والمراهقين لجعل العالم مكانًا أفضل، لهذا السبب ابتكرنا قائمة مفيدة حتى تتمكن من رعاية نشاط ابنك الشجاع.

1. شجعهم، وقل وداعاً لجملة "لا أعرف".
لن يبحث الأطفال عن المعرفة إذا كانوا يعتقدون أنهم يعرفون كل شيء، اجعل الأمر مقبولًا عندما لا يعرفون شيئاً ما والرد بـ "هيا بنا نتعرف".
لا توبخ أبنائك - شجعهم على طرح الأسئلة والحصول على إجابات.

2. هناك أكثر من طريقة لتعليمهم المهارات.
تقمص دور المعلم وابحث عن طرق أكثر إبداعية للتثقيف، علّمهم الرياضيات عن طريق اللعب مع أطفالك بألعاب ذكاء من خلالها يستطيعوا أن يتعلموا بطريقة تشجعهم على الإبداع.
إذا كان لديك طفلان، فاجعل الشخص الأكبر سناً يفسر قصة لأخوه الأصغر سناً والذى لا يمكنه القراءة، وعندما يحين الوقت للتركيز، استخدم الانشطه التي تبني جسورا لتلك المهارات، سيساعدهم الشطرنج، أو الألغاز التي تتجاوز قليلاً مستوى تفكيرأعمارهم، فهذا لا يبقيهم فضوليين فحسب، بل يساعدهم أيضاً على فهم كيفية التصرف حيال ذلك. 

3. "لا يمكنك كتابة سيناريو الحياة لطفلك" ، على الرغم من صعوبة ذلك، خاصة بالنسبة لكثير من الآباء والأمهات ولكن يجب أن تعلم بأن التراجع ومتابعة تقدم الطفل شرط مسبق لتقديم المساعدة الفعالة.

4. دفعهم خارج الباب.
من الصعب أن تحلم كبيرًا إذا كنت تقضي معظم وقتك في روتين يمكن التنبؤ به داخل أربعة جدران، فعندما يشتد عوده فدعه يجرب الحياة العمليه خارج المنزل لا بغرض الأموال ولكن بغرض تعلم الإعتماد على النفس وتعلم المعامله مع فئات مختلفه من الناس بتفكير مختلف، فهذا يساعده كثيراً فعندما يأتى الوقت الذى لا بد من الإعتماد فيه على نفسه، فلن يجد حينئذ أى صعوبه فى التعامل والتعايش مع كل الظروف المحيطة به.

5. ساعدهم على مواجهة مخاوفهم. 

قد تواجه الأطفال الكثير من المخاوف، وقد تأتي مخاوف جديدة وتذهب، المهم أن نتذكر بأن لا نجبر الطفل على مواجهة المخاوف بطريقة عنيفة أو الإستهزاء بهم أو الضحك على الطفل عندما يفشل في تخطي هذه المخاوف.

امنح الطفل الفرصة لإستيعاب مخاوفه وتخطيها وقدم له المعلومات الصحيحة والدقيقة والدعم اللازم.

6. فتح حوار منتظم.
سؤال وجواب سنوي حول الغرض لا يكفي لتحفيز عقلية هادفة بين الأطفال، من خلال عادة طلب رأي أطفالهم في الأحداث اليومية، يقوم الآباء بتنمية مهارات الاستماع الخاصة بهم ودعوة أطفالهم لتقديم تلميحات حول قيمهم. 

على سبيل المثال، يمكن للوالد أن يسأل عما يفكر فيه الطفل حول برنامج تلفزيوني أو قصة تجارية أو قصة إخبارية، من خلال الاستماع بعناية، وتسأل مرارا وتكرارا لماذا ؟ يمكن للوالدين تحصيل ما هو مهم حقًا للطفل، عندما نستحضر من الأطفال أفكارهم الوليدة حول ما يجدونه ذا معنى، نصبح أكثر قدرة على سماع أول غموضات في الغرض وطموحات الطفل.

7. أعرضهم على معلمه.
هناك طريقة رائعة للتعرف على موضوع ما هي البحث عن إرشادات من شخص متخصص في هذا المجال، ساعد طفلك في العثور على خبير مستعد لتقديم النصح له في رحلة الاكتشاف.

8. كن إيجابيا وشارك حكمتك.
إن وجود عقلية متفائلة، والعمل على غرس ذلك لدى الأطفال، يمكن أن يساعدهم على اكتساب شعور بالتفاؤل تجاه حياتهم دون التملص من مصاعب الحياة وإخفاقاتها، يجب على الآباء تجنب تفسير كل سوء حظ على أنه كارثة حتمية.

يكتسب الأطفال الثقة عندما ينظرون إلى صعوبات الحياة على أنها تحديات يمكن معالجتها، ويمكن للآباء أيضًا المساعدة من خلال مناقشة حكمتهم العملية، خاصةً حول العمل والعلاقات.

9. ساعدهم على الإعتقاد والإيمان بأنفسهم.
غالباً ما يكون أسوأ عدو لنا هو أنفسنا، يمكن أن يكون الأطفال قاسيين على أنفسهم، ويسقطون خططهم الخاصة حتى قبل أن يجربوها، لأنهم يخشون ألا يكونوا على مستوى المهمة. 

بصفتك أحد الوالدين، يمكنك منحهم الثقة التي يحتاجون إليها للتعامل مع أي تعهد والتشجيع في مساعيهم، وكذلك الدعم والمنظور والتفاهم عندما لا تسير الأمور كما هو مخطط لها.

10. استخدم أدوات التشخيص لمساعدتهم في العثور على نقاط قوتهم.
قد يستفيد بعض الأطفال من الاختبارات التي تساعدهم على اكتشاف أفضل ما يقومون به.

قال هذا الفتى البالغ من العمر 19 عاماً "لقد فهمت دائماً يومياً أنني سأفعل شيئاً ما ، وليس فقط من خلال الحياة". 
نستنتج من قوله بأن طريقة  تربية والديه له علمته أن حياته مهمة، إنه شديد التركيز، ويعتزم رفع درجاته، وتحسين مهاراته في الحفاظ على الأهداف ويكون شخصاً أفضل فكن أنت كذلك. 

"كل يوم له أهمية كبيرة بالنسبة لي ، لأنني أرغب في إحراز تقدم كل يوم".
إجعل هذه المقوله أمام عينيك فى كل يوم

قد يهمك أيضاً:

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة