U3F1ZWV6ZTM4NzIxODM2NzYxX0FjdGl2YXRpb240Mzg2NjQ5ODU3ODA=
recent
أخبار ساخنة

لا تشعر بالذنب أبداً من هذه الأفعال أثناء عملك

لا تشعر بالذنب أبداً من هذه الأفعال أثناء عملك

الشعور بالذنب ليس متعة عاطفية، عندما نؤذي مشاعر شخص ما، عندما ننسى عيد ميلاد شخص ما، لدينا كل الحق في الشعور بالذنب قليلاً، وبالمثل ، إذا ارتكبنا خطأً آخر في العمل، فإن الشعور بالذنب هو العاطفة المناسبة، لكن في بعض الأحيان، هذا ليس ضروريًا. إليك الآن بعض المرات التى يجب أن عليك فيها أن تقوم بإبعاد تلك المشاعر والتخلص منها فوراً وللأبد أثناء العمل. 

ولكن عليك أن تعرف أن ارتكاب العيب أو شئياً محرماً ، يولد داخلنا كائن مسلح، وسلاحه قوي جداً، ويعطيه هذا السلاح سلطة وقوة وسيادة، ويجعله يتحكم فيك وفي أفكارك ومشاعرك وأيضاً تصرفاتك، هذا السلاح اسمه (الشعور بالذنب)، ونستنج أن الشعور بالذنب ناتج عن شئ ليس حسناً بل شيئاً محرماً أو عيباً.

1- التنافس مع زميل للحصول على ترقية.
تم فتح مركز في العمل الذي تريده حقًا، ثم تكتشف أن شخصًا آخر ، ربما حتى صديقًا  يقوم بنفس الدور، السؤال هنا هل تشعر بالذنب تجاه التنافس على هذا اللقب؟ بالطبع لا. هذا هو العمل، وهذه هى حياتك المهنية، فيجب أن تركز على نفسك وعلى اهتماماتك الخاصة أولاً، واذهب إلى هذا العرض الترويجي بكل ما تملكه من قوة وحيوية. 
وبالتالى فإن كان هذا مصدر توتر أو إحراج بالنسبة لك، فيجب أن تغير ذلك الفكر حالاً ، فالمنطق الصحيح لا يعتبر ما تفكر فيه صحيحاً أبداً.

2- أخذ بعض الوقت للراحة أثناء الحاجه.

واحدة من الشكاوى الكبيرة لدى الكثير من موظفي الشركات حول العالم هي أنهم لا يأخذون الوقت المناسب من الراحة، وعلى الجانب الآخر فإن بعض الشركات الأخرى  يأخذ العاملين فيها إجازاتهم بانتظام.

إذا كنت من الشركات التى لا تعطى راحة أو أجازة لموظفيها فإن هذا الأسلوب خطأ،هذا غير صحيح على كثير من المستويات، نحتاج إلى إجازة لإعادة الشحن، ويجب ألا تشعر بالذنب بشأن قضاء وقت في الإجازة أو أيام شخصية أو إجازة مدفوعة أو وقت مرض. في الواقع، إن الجلوس في المنزل والشعور بالفزع هو أمر واحد ، لكن إضافة الشعور بالذنب إلى هذا المزيج من الأعراض السيئة أسوأ.

3- الإبلاغ عن شخص ما إلى رئيس عملك.
هناك العديد من الأسباب للإبلاغ عن شخص ما إلى رئيسك فى العمل، قد يكون العنصرية أو التحرش الجنسي أو البلطجة أوالأنشطة غير القانونية أو أي شيء آخر ينتهك بشكل مباشر سياسة قانون العمل، لا يهم ما إذا كان هذا الشخص صديقك أو شخص ما لديه عائلة أو أي سبب آخر، حقيقة الأمر هي أنهم يرتكبون شيئًا خاطئًا، وإذا فشلت كل المحاولات الأخرى لإيقافهم، فإن التحدث إلى رئيسك ليس بالذنب، بالطبع يجب أن تحاول الوصول إليهم أولاً، إن أمكن ، وتجنب تصعيده إلى شيء يمكن أن يكون له عواقب بعيدة المدى. إذا لم يستمع إلى نصيحتك، فلن يكون هناك أي ذنب في الذهاب إلى رئيسك فى العمل لإتخاذ الإجراب المناسب ضده.

4- مغادرة مبكرا إذا كنت تعمل في وقت متأخر من اليوم.
توجد هناك فى كثير من الشركات الخاصه ساعات الزائدة على الساعات القانونية التي يحددها القانون عقد عمل، يطلبه مدير العمل في أحوال محددة على سبيل الحصر، ويشترط في جميع الأحوال أن لا تزيد ساعات العمل الفعلية عن عشر ساعات في اليوم، معظم الدول لديها قوانين العمل التى تهدف إلى منع مديرى العمل من إجبار موظفيها على العمل لساعات طويلة للغاية، قد تأخذ هذه القوانين في الحسبان اعتبارات أخرى مثل الإنسانية، والحفاظ على صحة العامل، لا يجب أن تشعر بالذنب من العودة إلى المنزل مبكرا لأسباب معينه، يجب عليك بالطبع مراجعة مديرك أولاً، لكن أي مدرب معقول سيكون سعيدًا للغاية للسماح لك بالرحيل مبكراً ولسبب وجيه، لقد حصلوا على مجموعة كبيرة من العمل، وإذا كانوا يرغبون في رؤية هذا النوع من التفاني مرة أخرى ، فيجب أن يكونوا على استعداد لأن يكونوا مرنين في ساعات عملك. حتى لو غادرت في وقت مبكر من أسبوع أو أسبوعين بعد تحول كبير، فلا تشعر بالذنب. 
5- الإبلاغ عن كل ما يضر.
إذا كانت شركتك تقوم بشيء غير قانوني، أو غير أخلاقي، أو غير صحيح في المؤسسة ، فيجب ألا تشعر بالذنب تجاه تخريب هذا العمل الإجرامى، هناك سبب لوجود قوانين الإبلاغ عن المخالفات، ولديك الحق في الحماية والكشف عن أي مخالفات دون أن تتأذى، قد تؤدي تصرفاتك إلى فقدان بعض الأشخاص لوظائفهم، لكن هؤلاء الأشخاص كانوا يقومون بشيء خطأ، فلا يمكنك تحمل الشعور بالذنب حيال ذلك، حتى لو كانوا أشخاصًا رائعين حقًا، يمكن أن تؤذي الأنشطة غير القانونية الجميع في الشركة، بمن فيهم أنت ، وإذا كان لديك المعرفة والقدرة على منعهم من الحدوث ، فقم بذلك.

6- رفض أن يكون أكثر من زميل لك فى العمل.
بعض الناس في العمل قد يريدون أن يكونوا أصدقاء خارج العمل، فقد يرغبون في أن يكونوا أكثر من مجرد أصدقاء عمل فقط، وأن يبدأوا علاقة شخصية معك، فى هذه الحاله ، يجب ألا تشعر بالذنب تجاه رفض هذا الطلب، قد ترغب فقط في الحفاظ على حياتك المهنية منفصلة عن حياتك المنزلية، في الواقع ، قد لا تحب هذا الشخص حقًا والأشياء التي يفعلها ( ولكن صادقين ، فهذا يحدث كثيرًا) في العمل ، كونك مهذباً فى عملك هو الشيء الصحيح الذي يجب عليك فعله، لكن يجب ألا تشعر بالذنب فيما يتعلق بإخبار شخص ما أنك تريد الحفاظ على الأموربينك كما هى " صديق عمل لا أكثر من ذلك".

ما هي السيناريوهات الأخرى التي يجب ألا تشعر من خلالها بالذنب في العمل؟ شارك معنا من خلال قسم التعليقات الموجود بالأسفل!

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة